الشيخ المحمودي

251

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

وهنا فوائد الفائدة الأولى : في الآثار الواردة عن أئمة الهدى صلوات الله عليهم . في القرين الصالح ومن ينبغي مجالسته ، فأقول : روى الشيخ الصدوق ( ره ) عن لقمان الحكيم أنه قال لولده : يا بني كن عبدا للأخيار ، ولا تكن ولدا للأشرار . وقال أيضا : يا بني جالس العلماء فزاحمهم بركبتيك ، فان القلوب تحيا بالحكمة كما تحيا الأرض الميتة بوابل المطر . وقال رسول الله ( ص ) : أسعد الناس من خالط كرام الناس . وأيضا قال ( ص ) : سائلوا العلماء ، وخالطوا الحكماء ، وجالسوا الفقراء . وأيضا قال صلى الله عليه وآله : الأنبياء قادة ، والفقهاء سادة ، ومجالستهم زيادة ، وأنتم في ممر الليل والنهار ، في آجال منقوصة ، وأعمال محفوظة ، والموت يأتيكم بغتة ، فمن يزرع خيرا يحصد غبطة ، ومن يزرع شرا يحصد ندامة . الحديث 11 ، من الباب 4 ، من كتاب العلم ، من البحار : 1 ، 63 . وقال صلى الله عليه وآله وسلم في أوائل وصاياه لعلي ( ع ) : يا علي من لم تنتفع بدينه ولا دنياه فلا خير لك في مجالسته ، ومن لا يوجب لك فلا توجب له ولا كرامة ، الخ . وفي الحديث الثالث ، من الباب الثالث ، من كتاب العشرة ، من أصول الكافي معنعنا ، عن أمير المؤمنين ( ع ) قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله : انظروا من تحادثون ، فإنه ليس من أحد ينزل به الموت الا مثل